أحمد بن علي القلقشندي
380
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الواو وفتح الذال المعجمة والباء الموحدة ثم ألف وراء مهملة في الآخر - وموقعها في الإقليم الرابع . قال في « الأطوال » حيث الطول خمس وسبعون درجة وسبع وثلاثون دقيقة ، والعرض ستّ وثلاثون درجة وإحدى وعشرون دقيقة . قال ابن حوقل : وبه مقام ملوكهم . ومن بلادها ( كلار ) . قال في « تقويم البلدان » : بكاف ولام وألف وفي الآخر راء - وموقعها في الإقليم الرابع . قال في « القانون » حيث الطول سبع وسبعون درجة ، والعرض ست وثلاثون درجة . قال المهلبيّ : وهي مدينة الديلم ، وهي في جهة الشرق والجنوب عن لاهجان من بلاد كيلان . الإقليم السادس الجيل قال في « المشترك » : بكسر الجيم وسكون المثناة من تحت ثم لام - وهو اسم لصقع واسع مجاور لبلاد الدّيلم ، ليس فيه قرى كثيرة ، وليس فيه مدينة عظيمة . وقال في « اللباب » : الجيل اسم لبلاد متفرّقة وراء طبرستان . قال : ويقال لها أيضا كيلان وكيل ، فلما عرّبت قيل جيلان وجيل ، ومنها كوشيار الحكيم الجيليّ فيما ذكره ياقوت ، وإليها ينسب الشيخ عبد القادر الكيلاني ، وبالجملة فهما صقعان متلاصقان يعسر تمييز أحدهما عن الآخر . قال في « مسالك الأبصار » عن الشريف محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد الجيليّ : إن بلاد كيلان في وطأة من الأرض ، وإنه يحيط بها أربعة حدود ؛ من الشرق إقليم مازندران ( 1 ) ، ومن الغرب موقان ، ومن الجنوب عراق العجم ، يفصل بينهما جبل يعرف باشناده ، ومن الشمال ( 2 ) بحر القلزم يعني بحر طبرستان . قال : وطول مجموع كيلان مما بأيدي ملوكها ، وهو شرق بغرب نحو عشرة أيام ، وعرضها وهو
--> ( 1 ) وهي طبرستان . ( 2 ) في دائرة المعارف : 3 / 151 : « ملتقى نهر الكرّ بنهر الرسّ . وأما الحدّ السياسي بينها وبين روسيا فهو نهر « أستاره » . وتعرف البقاع الجبلية منها باسم الديلم .